.jpg</a><img height=30)
أكد د.أحمد جعفر خبير الإعلام والإتصال التنموي مؤسس ورئيس مركز العناصر السبعة للتدريب الإعلامي أن الوقت أغلى مايملكه الإنسان ، فهو الحياة الدنيا ، ومزرعة الآخرة ،وكمية الوقت التي منحها الله لنا يتساوى فيها الجميع فكلنا نملك 24 ساعة في اليوم ، و 7 ايام في الاسبوع ، و12 شهر في السنة ، وتكمن المشكلة الحقيقة في كيفية إستخدامنا للوقت المرهون بمدى إدراكنا وحسن درايتنا لأهميته ، وأن إدارة الوقت بمهارة فائقة تعني إنتاجية عالية وعنوان مصداقية الإنسان مع نفسه .
وأضاف في الدورة التي نظمها مركز تكوين للإستشارات والتطوير بأبوظبي لصالح بلدية أبوظبي في الفترة من 22 ـ 24/6/2010 أن الإنسان يمكن أن يقضي وقته خلال فترة عمره المقدره مابين الستين والسبعين بحسب حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي رواه عنه أبوهريرة رضي الله عنه :
20 سنة نوم و20 سنة طفولة ومراهقة و7 سنوات في الحمام و6 سنوات للأكل و5 سنوات في الطوابير والإنتظار و3 سنوات في الإجتماعات وسنة واحدة في البحث عن أشياء ضائعة و8 شهور إنتظار عند إشارات المرور و4 شهور يغسل أسنانه و4 دقائق فقط يتكلم فيها مع شريك حياته يوميا و 30 ثانية فقط يتكلم فيها مع أولاده في اليوم وهذا يعني أنه يتكلم معهم 5 ايام خلال 40 سنة فقط .
وتناولت الدورة التي حضرها 17 مشاركا من مختلف الإدارات والأقسام ببلدية ابوظبي في فندق إنتركونتننتال بابوظبي العديد من الطرق والوسائل الحديثة في إدارة الوقت .
ودعا الدكتور أحمد جعفر في نهاية الدورة المشاركين لوقف صريحة لتحليل أوقاتهم وفقا للنموذج العشري التالي :
ماهو متوسط عدد ساعاتك المنتجة ؟ وماهو تعليقك على ذلك ؟ أي جزء من يومك كان أكثر إنتاجا ؟ وايهما أقل إنتاجا ؟ ماهي الأنشطة الضرورية التي تقوم بها ويمكن أن تفوضها للاخرين ؟ ماهي الأنشطة غير الضرورية التي تقوم بها ؟ ماهي اسباب عدم إنتاجيتك ، وماهي مضيعات وقتك ؟ ومن الذي يقاطعك ؟ ولماذا ؟ وماهي الأنشطة التي أعطيتها وقتا اقل من اللازم أو اكثر من اللازم ؟ماهي الأنشطة التي كنت تود القيام بها ولم تستطع ؟ .
يذكر ان الدورة شملت حزمة متنوعة من التدريب وورش العمل الجماعية والفردية لاستنفار همم المشاركين .